فن ومشاهير

الفنانة شكران مرتجى بطلة مسلسل باب الحارة بعمر الـ 53 سنة تنهي تعب السنين بحفل زفاف “أسطوري”

الفنانة شكران مرتجى بطلة مسلسل باب الحارة بعمر الـ 53 سنة تنهي تعب السنين بحفل زفاف “أسطوري”

تحدثت الفنانة السورية شكران مرتجى عن تفاصيل حياتها الشخصية في ظهورها على برنامج “الزمن” مع الإعلامية راغدة شلهوب. كشفت مرتجى عن وجودها في علاقة عاطفية غير مكللة بالزواج مع رجل خارج الوسط الفني، وأكدت أن هذا الرجل يمثل الشريك الحقيقي والصديق المخلص في حياتها.

العلاقة بين مرتجى وشريكها تستمر لأكثر من 3 سنوات، ورغم مرور هذه المدة، فإن حبهما لم يتأثر بمرور الوقت، وظلت العلاقة سرية. على الرغم من وجود العديد من المعوقات التي تحول دون الزواج، أكدت مرتجى أنها أغلقت باب الزواج نهائيًا.

تحدثت مرتجى أيضًا عن شعورها بالأمومة وقسۏة القدر بعدم إنجابها، خاصة بعد الأزمة السورية التي فصلت بين الأبناء وآبائهم. عبّرت عن وحدتها وتمنت أن يرزقها الله بفتاة تكون مثلها وتقف بجانبها في جميع الظروف.

وعن ۏفاة والدتها، لم تتمالك مرتجى دموعها عند سماع صوت والدتها الراحلة، مشيرة إلى أنها لا تستطيع رؤية صورها أو سماع صوتها، وأكدت أنها لم تشعر بالفرحة أو السعادة منذ ۏفاة والدتها.
وفيما يتعلق بالتنمر على وسائل التواصل الاجتماعي، شاركت مرتجى تجربتها في مواجهة الشتائم والتجاوزات بسبب اختلافها مع والدتها في المواقف السياسية. دعت الجميع إلى التوقف عن التنمر والانتباه لكلماتهم، معبرة عن أمنيتها بأن يأخذ الله حقها وحق والدتها من متسببي الأڈ

شكران مرتجى هي ممثلة سورية من أصل فلسطيني، تُعتبر واحدة من أبرز الأسماء في عالم الدراما السورية والعربية. وُلدت شكران في 12 ديسمبر 1970 في مدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية، ولكنها عاشت وترعرعت في سوريا، وتحديدًا في مدينة دمشق. شكران تنحدر من عائلة فلسطينية الأصل، وتُعرف بحبها الكبير لفلسطين، وهو الشيء الذي انعكس في كثير من مقابلاتها وأعمالها.

**المسيرة الفنية**
شكران بدأت مشوارها الفني في التسعينيات بعد تخرجها من “المعهد العالي للفنون المسرحية” بدمشق، حيث كانت دراستها المتخصصة بالفنون المسرحية هي مفتاح دخولها لعالم التمثيل. تميّزت بخفة دمها وقدرتها على أداء الأدوار الكوميدية والتراجيدية على حد سواء، مما جعلها واحدة من الوجوه المحبوبة على الشاشة.

بدأت تظهر في أدوار صغيرة ثم تدرجت لتصبح واحدة من نجمات الصف الأول. أولى أدوارها الكبيرة كانت في مسلسل “عيلة 7 نجوم”، وهو من الأعمال الكوميدية الشهيرة اللي حازت على إعجاب الجمهور في سوريا وخارجها. ومن هنا بدأت شكران تجذب الانتباه بموهبتها.

**أعمالها البارزة**
– **”عيلة 7 نجوم” و”عيلة 8 نجوم”**: هذان المسلسلان الكوميديان كانا بداية انطلاقة شكران، وقدّمت فيهما أدوار كوميدية تركت بصمة.

– **”يوميات جميل وهناء”**: جسدت فيه دور “بديعة” الشخصية الطريفة، ودورها في هذا العمل ساهم في تعزيز شهرتها.

– **”باب الحارة”**: قدمت دور “فوزية” زوجة أبو بدر (محمد خير الجراح)، الشخصية اللي كانت تضيف لمسة كوميدية رائعة للمسلسل. ونجحت في إضفاء البهجة على مشاهد العمل من خلال تجسيدها لشخصية المرأة الشعبية القوية.
– **”بقعة ضوء”**: شاركت في أجزاء متعددة من هذا المسلسل الكوميدي الساخر، والذي يعالج القضايا الاجتماعية والسياسية بأسلوب طريف، وقدّمت فيه العديد من الشخصيات المتنوعة.

**التنوع في الأدوار**
واحدة من ميزات شكران مرتجى أنها تقدر تتحرك ببراعة بين الأدوار الكوميدية والتراجيدية. قدرتها على تمثيل المشاعر الإنسانية بصدق كبير هو شيء جعلها مميزة. الجمهور تعلق بيها في الأدوار الكوميدية، لكنه كمان قدّر أداءها المؤثر في الأدوار الدرامية اللي بتحتاج مشاعر عميقة.

**حياتها الشخصية**
شكران مرتجى معروفة بحبها الكبير لبلدها الأصلي فلسطين، ودائمًا ما بتعبّر عن انتمائها وهويتها الفلسطينية في لقاءاتها الإعلامية. على الرغم من أنها ما بتتكلم كتير عن حياتها الخاصة، إلا إنها دايمًا قريبة من جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث بتشاركهم لحظات من حياتها وأفكارها وآرائها.

**أعمالها الإنسانية**
شكران معروفة بتوجهاتها الإنسانية والاجتماعية، وبتشارك في العديد من الفعاليات الخيرية والمبادرات الاجتماعية في سوريا. وبتعتبر نفسها دايمًا صوت للفئات الأقل حظًا وبتحاول تقديم الدعم للمحتاجين، وده جزء من شخصيتها اللي خلى الجمهور يحبها مش بس كممثلة، لكن كإنسانة كمان.

**التقدير والجوائز**
شكران مرتجى حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات عن أدوارها في الأعمال التلفزيونية، وهذا تقدير لجهودها وإبداعها في تقديم الشخصيات المتنوعة. وعلى الرغم من النجاحات الكثيرة، هي دايمًا بتقول إن حب الجمهور هو أكبر جائزة ليها.

**لماذا يحبها الجمهور؟**
شكران مرتجى بتمتاز بالتواضع والعفوية، ودايمًا بتقدم نفسها كفنانة قريبة من الناس. قدرتها على تقديم الابتسامة للمشاهد، وبنفس الوقت إنها تبكيه بمشهد مؤثر، هو اللي خلاها تحتل مكانة خاصة في قلوب جمهورها.

في النهاية، شكران مرتجى هي فنانة قدرت تترك بصمة كبيرة في الدراما السورية والعربية، وحافظت على مكانتها لسنوات بفضل موهبتها وأصالتها وقربها من جمهورها. 🌟

×

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى