فن ومشاهير

وسط انهـ،،ـيارها من البُـكاء بِـ حـ،،ـرقة قلـب .. الممثلة ” شكران مرتجى ” تكشف بالقول ” أقـسى شي بشوفو بحياتي هو تعليق أحد الأشخاص وقت سـ,,ـب أمي “

الممثلة السورية شكران مرتجى فتحت قلبها أمام جمهورها، متحدثة عن لحظة مـ,,ـؤلمة عاشتها، حيث تعرضت لإهـ,,ـانة شديدة طالت أقدس ما لديها: روح والدتها الراحلة. مرتجى، التي لطالما عُرفت بتواضعها وابتسامتها الدائمة، لم تستطع هذه المرة إخفاء ألـ,,ـمها وانهـ,,ـارت بالبكاء وهي تروي تفاصيل ما حدث.

في حديثها الذي كشف عن عمق الجرح، أوضحت مرتجى أنها نشرت صورة لوالدتها الراحلة على وسائل التواصل الاجتماعي، وكانت تلك الصورة بمثابة تذكير لها ولجمهورها بحبها العميق لوالدتها التي فارقتها. ومع ذلك، فوجئت بتعليق جارح من أحد المتابعين، الذي قام بشـ,,ـتم روح والدتها. وعلّقت شكران على هذا الموقف بقولها: “أقسى شيء شفته بحياتي هو تعليق أحد الأشخاص لما سـ,,ـب أمي.” هذا الجرح العميق لم يكن ناتجاً عن مجرد كلمات عابرة، بل عن استهداف لذكرى والدتها التي لا دخل لها بأي خلاف أو موقف قد يراه الشخص المعلق مبرراً لفعله.

وأضافت مرتجى بصوت متـ,,ـألم: “في واحد كتبلي… كذا كذا روح أمك… بس لأنو نزلت صورة مع أمي الراحلة وما عجبتو… ومشان موقف ما… سـ,,ـب روح أمي… أمي ما دخلها والله.” كانت هذه الكلمات تعبيراً عن صدمتها من السلوك العـ,,ـدائي الذي طالت فيه الشـ,,ـتائم شخصاً لم يعد موجوداً في هذا العالم، شخصاً كانت شكران تعتبره رمزاً للحب والحنان في حياتها. لم تكن تتوقع أن تصل الكـ,,ـراهية إلى هذا المستوى، حيث يتم شتم روح والدتها فقط لأنها عبّرت عن حبها لها بصورة.

بكلمات مليئة بالأسى قالت: “عنجد أمي ما دخلها… وكتير قهرني إنو سـ,,ـب روح أمي… إنها هيك ربتني… هي ما بنساها بعمري… كتير وجعني.” شكران، التي طالما عرفت بلطفها وتسامحها، عبّرت عن الألم العميق الذي سببه لها هذا التعليق، حيث أن الإساءة طالت أمراً مقدساً بالنسبة لها. وأوضحت أن هذا الجرح لن يلتئم بسهولة، لأنه أصابها في أضعف نقاطها: حبها لوالدتها.

وتساءلت بحزن: “سبيت روح أمي ليش… ليش… هي روح… أنا ما بسب حدا ولا بقرب صوب حدا… لك أنا إذا زعلت حدا ما بنام الليل… كيف تسـ,,ـب روح أمي.” هذه الكلمات تعكس طبيعة شكران الرقيقة وحساسيتها تجاه مشاعر الآخرين، فهي لا تستطيع إيذاء أي شخص، حتى بالكلمات، ولا تفهم كيف يمكن لشخص أن يتجاوز حدود الإنسانية ليصل إلى هذا المستوى من الإساءة.

وفي لحظة مؤثرة من حديثها، توجهت شكران بالدعاء إلى الله قائلة: “يا رب يكون شايفني لحتى قلو الله يسامحك… الله يسامحك… الله شايفك… جرحني كتير وعرف من وين يوجعني.” هذه الكلمات تعبّر عن قوة التسامح لديها، رغم الجرح العميق الذي سببته تلك الإساءة. لكنها لم تنسَ أن توجه دعاءً للمسيء، متمنية له المغفرة.

واختتمت حديثها بتعبير عن مشاعرها تجاه فكرة الأمومة، وقالت: “لهيك بشكر لله إني ما عندي أولاد… حسبي الله ونعم الوكيل فيك.” هذه العبارة تعكس حزنها العميق وشكرها لله لأنها لا ترغب في أن يرى أولادها مثل هذا الظلم أو الألم.

شكران مرتجى أثبتت أنها ليست فقط فنانة موهوبة، بل أيضاً إنسانة ذات قلب كبير، قادرة على التسامح رغم الجروح العميقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى