فن ومشاهير

ديمة بياعة تتعرض لموقف على تيك توك

تعرضت الفنانة السورية ديمة بياعة لموقف محرج أثناء مشاركتها في بث مباشر على منصة “تيك توك”، حيث انضمت إلى جلسة تضم ثلاث شخصيات أخرى، من بينهم الفنانة السورية هدى الشعراوي. كان الهدف من البث هو الرد على أسئلة الجمهور ومواجهة التحديات، إلا أن الأجواء أخذت منحى غير متوقع.

ظهرت ديمة على طبيعتها في البث، لتفاجأ بسؤال من شاب يُدعى “بطران”، الذي سألها إن كانت قد شاركت في مسلسل “باب الحارة”. أجابت ديمة بصراحة أن العمل عُرض عليها لكنها رفضت المشاركة، إلا أن الشاب استهزأ بردها وشكك في نجوميتها، مشيراً إلى أنه من المستبعد أن يُعرض عليها مثل هذا العمل منذ البداية.

ردت ديمة على سخريته بثقة، قائلة: “والله لو تعرف مين أنا يا بطران بتعرف إني مني من هذا النوع”، في محاولة منها لتوضيح موقفها والدفاع عن مسيرتها الفنية. لكن “بطران” واصل سخريته منها، مدعياً أنها لا تشارك في أي أعمال فنية حاليًا، وأن تواجدها على “تيك توك” قد يكون للحصول على المال.

أوضحت ديمة أنها تستخدم المنصة للتواصل مع جمهورها بشخصيتها الحقيقية، وليس كممثلة، وقالت: “لا آسفة، كلنا خير وبركة، بس أنا بحكي كممثلة، أنا في التيك توك كديمة الشخصية الحقيقية”. كان ردها محاولة للتأكيد على أن حضورها على المنصة لا يتعلق بمكانتها الفنية، بل لرغبتها في التواصل المباشر مع متابعيها.

لاحقاً، تساءل “بطران” عن أجر ديمة في المسلسلات، فأجابته أنه يصل إلى 200 ألف دولار. لكن هذا التصريح أثار سخريته، حيث علق بتهكم: “200 ألف وقاعدة بتيك توك؟”، وهو ما أغضب ديمة ودفعها إلى إنهاء البث المباشر بشكل مفاجئ، بعد أن واصل الشاب استفزازه.

تفاعل الجمهور بشكل واسع مع هذا الموقف، وانقسمت الآراء حوله. أعرب البعض عن استيائهم من الطريقة التي تعامل بها “بطران” مع ديمة، واعتبروا أن تعليقاتها كانت هادئة ومحترمة رغم الإهانات، في حين أن آخرين انتقدوا تواجدها على “تيك توك”، مشيرين إلى أن مثل هذه المواقف تقلل من مستواها الفني وتضعها في مواقف محرجة لا تليق بمكانتها كممثلة معروفة.

يعتبر البعض أن دخول الفنانين إلى منصات التواصل الاجتماعي مثل “تيك توك” قد يكون سلاحًا ذا حدين؛ فهو يتيح لهم فرصة التواصل المباشر مع جمهورهم، ولكنه أيضًا يعرضهم لمواقف غير مريحة وسوء تفاهم قد يؤثر على صورتهم العامة. بالنسبة لديمة بياعة، كان هذا الموقف مثالاً على كيفية تحول نوايا التفاعل الإيجابي مع الجمهور إلى فرصة للهجوم الشخصي والتقليل من شأن الفنان.

في النهاية، يظهر هذا الحادث أهمية تعامل الفنانين بحذر مع منصات التواصل الاجتماعي، خاصةً في ظل وجود شخصيات قد تستغل مثل هذه المواقف للإساءة أو الاستفزاز. ويبقى الجمهور هو الحكم الأخير في تقييم كيفية استخدام هذه المنصات ومدى تأثيرها على صورة الفنانين أمام معجبيهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى