عام

يحكى عن شاب و شابة تزوجا عن طريق اهلهم

كان يا مكان شاب و شابة تزوجا عن طريق اهلهم الذين كانت تربـ,,ـطهم صداقة و علـ,,ـاقة عمل …
تزوجا و رغم قپـ,,ـح زوجته الشديد فان الزوج لم ير امرأة سواها و لم يعرف زوجة غيرها فلم يتذـ,,ـمر يوما من قپح زوجته الشديد…بل ربما لم يخـ,,ـطر بباله يوما انها قپـ,,ـيحة..هي زوجته و كفى…يحبها بشدة لانها تمثل له السكن و المودة و الرحمة و التراحم فلم يفكر يوما ان كانت جميلة او قپـ,,ـيحة هو يحبها لانها زوجته و هذا كاف بالنسبة له…
مرت الايام و ولدت الزوجة طفلة تشبهها فى قبـ,,ـحها الشديد و لكن فرحة الزوج كانت عارمة فقد رزقه الله ابنة… و قد صارت قړة عينه و شغله الشاغل..و عاش الزوج و زوجته و طفلتهما سعداء و اغدق الاب ابنته فى الدلال و الحب حتى لم ينقصها حبا و لا رعاية…

ثم جاء اليوم الذى وضعت فيها زوجته طفلة اخرى..و لكنها هذه المره بارعة الجمال…و للمرة الاولى يرى الزوج ما لم يراه من قبل!!!!
انارت له طفلته الجديدة عينيه فيرى للمره الاولى كم ان زوجته شديدة القـ,,ـپح هى و ابنته الاولى مقارنة بطفلته الثانية…و منذ تلك اللحظة بدأ يزرع بذرة البؤـ,,ـس فى بيته حتى تتملك شجرة البـ,,ـؤس بيته… فلم يعد سعيدا كما كان!!!!
لم تعد زوجته الحبيبة ترضيه و لم يملك الا ان ينفر من طفلته الاولى و هو ينظر لطفلته الثانية رائعة الجمال….
تكبر شجرة البؤس و تنمو يوما بعد يوما و تنتهى القصه باستمرار بـ,,ـؤس تلك الاسرة عندما تحل على الزوج لعـ,,ـڼة المقارنة بين طفلتيه فيبدا فى التفريق فى المعاملة بينهما و يتغير فى معاملته لزوجته التى لا ذڼب لها سوى انها ولدت طفلة تشبهها فى قبـ,,ـحها و طفلة بارعة الجمال…..
اتذكر تلك الرواية كلما اطلق احدهم السؤال الخالد ترى ما هو سر السعادة فى الدنيا

الحقيقة ان كل انسان يصنع سعادته بنفسه عندما ينظر دائما للجانب المشرق فى كل امر فى حياته..عندما يرضى بما قسمه الله له و يتعامل معه على انه افضل شيئ له…
ذلك الزوج
فقد السعادة فى اللحظة التى تخلى فيها عن رضاه عما يملك…ربما كانت زوجته قپيـ,,ـحة..لكنها صالحة…ربما له ابنة قپيحة لكنها تحبه…
لم ينظر للحظة ان الله اكرمه بطفلة ثانية جميلة و هى نعمة من الله…لقد نسى نعمة الله عليه و تعامل معها على انها اظهرت له شيئا ينقص حياته…
لقد قسـ,,ـم الله الارزاق للناس و لم يعط احدا كل شيئ… ليساعد الناس بعضهم بعضا و يكملوا بعضهم بعضا….
فإن
كنت تبحث عن السعادة فكف عن المقارنة بين ما تملك و ما لا تملك…
كف عن احصاء ما يملكه غيرك و ليس عندك و ابدأ في عد ما منحه الله لك و ارضى به…فالرضا فى حد ذاته
فضلا و نعمة..
لا تزرعوا فى حياتكم بذرة البـ,,ـؤس…..
واحمدوا الله..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى